Shorts Créer

**كاسحات الجليد هي سفن مصممة للتنقل من خلال المياه المغطاة بالجليد، وتوفير الممرات المائية الآمنة للقوارب والسفن الأخرى.**
**تستخدم كاسحات الجليد قوتها الجبارة لدفع مقدمتها أعلى الجليد كي يحدث ثقل السفينة انهيار الجليد. ومقدمة السفينة مصممة بطريقة خاصة وهي ذات جسم صلب قوي.**
**هناك نوعان رئيسيان من كاسحات الجليد: كاسحات الجليد التي تعمل بالديزل وكاسحات الجليد التي تعمل بالطاقة النووية.**
**كاسحات الجليد التي تعمل بالديزل هي الأكثر شيوعًا، ولكنها أقل قوة من كاسحات الجليد التي تعمل بالطاقة النووية. تتطلب كاسحات الجليد التي تعمل بالديزل إعادة تزويدها بالوقود بشكل متكرر، مما قد يكون صعبًا في المناطق القطبية الشمالية.**
**كاسحات الجليد التي تعمل بالطاقة النووية هي أقوى بكثير من نظيراتها التي تعمل بالديزل، ويمكنها البقاء في الخدمة لفترات أطول دون الحاجة إلى التزود بالوقود. ومع ذلك، فإن عمليات الدفع والصيانة لسفن نووية مكلفة للغاية.**
**كاسحات الجليد مهمة جدًا في المناطق القطبية الشمالية، حيث تساعد على الحفاظ على طرق الشحن مفتوحة خلال فصل الشتاء. كما أنها تستخدم لتوفير الدعم اللوجستي للأنشطة العسكرية والعلمية في المناطق القطبية الشمالية.**
**فيما يلي بعض الأمثلة على استخدامات كاسحات الجليد:**
* **نقل البضائع والأفراد عبر المناطق القطبية الشمالية**
* **توفير الدعم اللوجستي للأنشطة العسكرية في المناطق القطبية الشمالية**
* **إجراء البحوث العلمية في المناطق القطبية الشمالية**
* **إطلاق الصواريخ من القطب الشمالي**
**كاسحات الجليد هي سفن قوية ومهمة تلعب دورًا حيويًا في العالم الحديث.**
___________________________
تابعني :
youtube:
https://tinyurl.com/nbv2cpmr
----------------------------------
Facebook :
https://tinyurl.com/bdswpysw
----------------------------------
Instagram :
https://tinyurl.com/mrx6x9ss

✦✣ اللهم تقبل منا الصيام والقيام ✣✦
#رعد_الكردي

اللحظات العصيبة التي مرت على الكوادر الطبية في غزة لحظة اقتحام جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي.. يرويها شاهد العيان أحمد أبو قوتة ممرض في مستشفى الشفاء عمل متطوعًا طوال 7 أشهر من الحرب على غزة، والكثير من التفاصيل المؤلمة نتابعها خلال هذه الحلقة من شهادة بودكاست..
شاهد عيان يروي تفاصيل لحظة اقتحام جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي..
كواليس 200 يوم في مستشفى الشفاء في غزة.. أحداث تحت القصف لا يتصورها عقل! | شهادة بودكاست
في هذه الحلقة من شهادة برودكاست. يروي أحمد قوته الذي كان يعمل ممرضا في مستشفى الشفاء وشاهد عيان على جرائم مروعة بحق المدنيين والأطفال لحظة اقتحام مستشفى الشفاء وقتل المصابين واعتقال الطاقم الطبي والمقابر الجماعية التي دُفن فيها الناس أحياء، ثم أجبره الاحتلال على النزوح برفقة الطاقم الطبي إلى شمال غزة، كان شاهدا وموثقا لجرائم مروعة وحالات وقصص إنسانية تعامل معها خلال أشهر الحرب منها قصة الطفلة مجهولة الهوية التي قرر تبنيها ومنعته الظروف، وكيف وصل إلى مستشفى الششفاء التي يعمل بها أشخاص من عائلته شهداء بصعوبة تعرف إليهم بعدما شوه القصف ملامحهم ولم يبق منهم إلا علامات من أجسادهم...
يروي أحمد الظروف الصعبة التي عاشها من لحظة رجوعه من كندا إلى غزة بهدف إنهاء درجة الماجستير لكن الحرب كانت أقرب إليه ودفعته إلى التطوع في أكبر مستشفيات غزة، ومن هنا كانت الشهادة الحية الموثقة بأم عينه على كل ما شاهده طوال مدة تواجده على مدار 210 يوماً منذ بدء الحرب إلى أن تمكن من مغادرة قطاع غزة حاملا معه رسالة وشهادة للعالم على حجم الكارثة
#شهادة_بودكاست